[[{"content_id":6850,"domain_id":"0","lang_id":"ar","portal_id":"2","owner_id":"275","user_id":"1","view_accesslevel_id":"1","edit_accesslevel_id":"2","delete_accesslevel_id":"2","editor_id":"400","content_title":"بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة المحاكمة الرمزية التي ستقام لملك البحرين الديكتاتور حمد مقابل سفارة البحرين في طهران","content_number":"0","content_date_event":"2012-08-27 10:08:18","content_summary":"&nbsp;\r\n\r\nبسم الله الرحمن الرحيم\r\n\r\n\r\nستقام عصر هذا اليوم الأربعاء وفي تمام الساعة الخامسة عصرا محاكمة رمزية لملك البحرين الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة أمام السفارة البحرينية في طهران وذلك إعتراضا ...","content_summary_fill":"0","content_body":"&nbsp;\r\n\r\nبسم الله الرحمن الرحيم\r\n\r\n\r\nستقام عصر هذا اليوم الأربعاء وفي تمام الساعة الخامسة عصرا محاكمة رمزية لملك البحرين الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة أمام السفارة البحرينية في طهران وذلك إعتراضا وتنديدا وإستنكارا للموقف المعادي الذي إتخذته السلطات الخليفية من مظاهرات يوم القدس العالمي التي قام بها الشعب البحريني تلبية لنداء الإمام الخميني بخروجه من أجل التضامن مع القدس الشريف والمسجد الأقصى وتحرير فلسطين من الكيان الإسرائيلي الصهيوني الغاصب ، والتي أستشهد فيها الطفل الشاب الشهيد حسام الحداد الذي لم يبلغ من العمر سوى 16 عاما.\r\n&nbsp;وسيشارك في هذه المحاكمة عدد كبير من أبناء الجالية البحرينية المقيمة في إيران وطلبة العلوم الدينية البحارنة والحجازيين وطلبة العلوم الدينية من الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في مدينة قم المقدسة، إضافة إلى قيادات من المعارضة البحرينية ونشطاء سياسيين وإعلاميين بارزين من ضمنهم الإعلامي البارز المعارض واللاجىء السياسي في لندن الأستاذ محمد كاظم الشهابي.\r\nوقد ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية بأن جمع من الطلبة الجامعيين في طهران ، ومن أجل الإعتراض والتنديد والإستنكار لعودة السفير البحريني الخليفي إلى طهران وإرتكاب جريمة قتل الشاب حسام الحداد ذو السادسة عشر عاما ، فسيقيم هؤلاء الطلبة وبحضور جماهير غفيرة من أبناء الشعب الإيراني محاكمة رمزية أمام سفارة البحرين في طهران عصر هذا اليوم الأربعاء.\r\nوأضافت الوكالة بأن &quot;المجمع الدولي للأمة الواحدة&quot; قد بعث برسالة إلى سعد بن راشد الدوسري سفير السلطة الخليفية وممثلها الرسمي في طهران طلبت منه فيما إذا كانت لديه الرغبة للدفاع عن ملك البحرين أمام طلب المحاكمة والمقاضاة المقدم من قبل شعب البحرين وأنصار شعب البحرين في إيران في هذه المحاكمة.\r\nكما وجاء في مقطع من رسالة هذا التجمع الجامعي لسفير السلطة الخليفية وممثلها في طهران تأكيدا على أن عدم حضور سعد بن راشد الدوسري في هذه المحاكمة كمحامي عن طاغية البحرين ، فإنه سيتم إنتخاب محامي آخر معين للدفاع عن حمد بن عيسى آل خليفة.\r\nوختمت الوكالة بأن طلب المقاضاة والمحاكمة سوف يقرأ من قبل أحد الشباب البحرينيين&nbsp; ، وسيكون النص الحقوقي والقضائي للمحاكمة المبتني على نصوص القوانين الدولية كوثيقة لمحاكمة ملك البحرين.\r\nوبهذه المناسبة فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومن داخل البحرين الجريحة والمظلومة ، إذ تتقدم بخالص شكرها وإمتنانها للجمهورية الإسلامية في إيران حكومة وشعبا وقيادة ، وفي طليعتهم ولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) على مواقفه الإسلامية والإنسانية والمبدئية الشجاعة منذ اليوم الأول لتفجر ثورة البحرين ، كما ونشكر مواقف الجمهورية الإسلامية وعلى الخصوص الموقف الأخير للإستاذ أمير حسين عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية&nbsp;&nbsp; والذي أعلن فيه عدم رغبة الجمهورية الإسلامية في إيران لعودة سفيرها إلى البحرين ما دامت السلطات الخليفية تمارس القمع وإنتهاك حقوق الإنسان في بلادها.\r\nوقد نشر موقع إسلام تايمز تصريحا لمساعد وزير الخارجية &quot;حسين أمير عبد اللهيان&quot; دعى فيه إلى إنهاء حالة العنف التي تقوم بها الحكومة البحرينية ضد الشعب البحريني ، كذلك رفض المطالب المشروعة لهذا الشعب المظلوم. وأشار عبد اللهيان إلى توصل طهران والمنامة إلى قرار يقضي بعودة السفير البحريني إلى طهران قائلا:&quot; إن عودة السفير البحريني إلى طهران هو أمر عاد للحكومة البحرينية ، لكن طهران لن تتخذ أي إجراء من شأنه عودة السفير الإيراني إلى المنامة في ظل القمع والتنكيل الذي تقوم به الحكومة البحرينية بحق الشعب البحريني المسلم ، ودعا مساعد وزير الخارجية الحكومة البحرينية إلى إنهاء حالة العنف التي تقوم بها ضد الشعب البحريني ، كذلك إنهاء إطلاق الغازات الكيميائية القاتلة على المتظاهرين السلميين ورفض المطالب المشروعة للشعب البحريني&quot;.\r\nكما وإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تثمن مواقف الجمهورية الإسلامية في إيران منذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير ، حيث أنها وقفت مواقف مبدئية وقيمية شجاعة من ثورة شعبنا وأعلنت مرارا عن تنديدها للقمع الشديد والإعتقالات وإستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزل ، ونددت بإستخدام الغازات الكيماوية السامة ضد المظاهرات والمسيرات وإطلاقها بصورة عشوائية في بيوت الناس الآمنين.\r\nإن الجمهورية الإسلامية في إيران قامت بواجبها الإنساني والديني والمبدئي والدبلوماسي من قضية شعبنا في البحرين ودافعت عن مطالب شعبنا العادلة والمشروعة في المحافل الدولية ، وقام الشعب الإيراني بواجبه الديني والإنساني بناءً على المشتركات الدينية والإسلامية والتاريخية بالدفاع عن مظلومية شعبنا بخروجه في المظاهرات والمسيرات التضامنية من أجل شعبنا ، وقد قام الشعب الإيراني بمظاهرات كثيرة وكبرى في مختلف أنحاء إيران وأمام سفارة البحرين والسفارة السعودية منددا بالإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة للبحرين.\r\nكما وفي مبادرة لاقت ترحيبا واسعا من قبل جماهير شعبنا وشباب الثورة خصوصا شباب التغيير في جزيرة سترة ، حيث قام مجموعة من الشباب الجامعي ومعهم المدرسين والأطباء والمدرسين والعلماء من أهل السنة والشيعة ، والأطفال وسائر الطبقات قبل أكثر من عام ونصف وبإدراة ورعاية مباشرة من الأستاذ مهدي إقراريان أمين عام &quot;جمعية أنصار الثورة الإسلامية في إيران&quot; ، (كما جاء في التغطية الشاملة لقناة العالم الإخبارية التي رافقت قافلة الحرية لآيات القرمزي من طهران حتى مدينة بوشهر) بتحريك أسطول بحري خرج من محافظة بوشهر في جنوب إيران ، من &quot;ميناء دير&quot; بالتحديد إلى المياه الدولية ، أطلق عليه &quot;أسطول الحرية لآيات القرمزي&quot; ، حيث خرجت سفينتين الأولى بإسم &quot;آيات القرمزي&quot; والأخرى بإسم &quot;سفينة النجاة&quot; ، من أجل الدفاع عن حياة الشاعرة البطلة آيات القرمزي التي أرادت السلطات الخليفية قتلها داخل السجن.\r\nكما ووقفت الجمهورية الإسلامية في إيران موقفا تاريخيا مشرفا آخر وهو الوقوف وبقوة وحسم أمام ضم البحرين للسعودية في ظل إتحاد سياسي كونفدرالي ، حيث أكد المسؤولين فيها وعلى رأسهم رئيس السلطة التشريعية (مجلس الشورى الإسلامي) الدكتور علي لاريجاني بأن البحرين ليست لقمة سائغة لكي تبتلعها السعودية ، كما أن وزارة الخارجية الإيرانية واللجنة الأمنية في مجلس الشورى الإسلامي ومجلس الأمن القومي الإيراني ، وأكثر من 200 نائب في مجلس الشورى الإسلامي قد نددوا بمشروع إلحاق البحرين بالسعودية ، مما أدى إلى إيقاف تنفيذ هذا المشروع من قبل السعودية بناء على طلب أمريكي ، وقد خرجت مظاهرات كبيرة بعد صلاة الجمعة في الجمهورية الإسلامية قبل أكثر من أربعة أشهر نددت بنية إلحاق البحرين بالسعودية.\r\nإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير مرة أخرى تشكر مواقف قائد الثورة الإسلامية ومواقف الجمهورية الإسلامية ومواقف الشعب الإيراني المسلم الثوري من قضية شعبنا في البحرين ، وإن شعبنا لا يعتبر هذا تدخلا في الشؤون الداخلية للبحرين ، فالجمهورية الإسلامية لم تتدخل في شئون البحرين ، وإنما الذي تدخل هي السعودية وقطر والإمارات بإرسال قوات إحتلال وغزو إلى البحرين وقمع الثورة وإستباحة البلاد وإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين وهتك الأعراض والنواميس وإعتقال الآلاف من أبناء شعبنا داخل السجون والمطامير الخليفية.\r\nإن التدخلات السافرة للسلطة الخليفية والنظام السعودي والقطري والإماراتي في سوريا بابت مفضوحة للقاصي والداني ، وإن دعم ما يسمى بالجيش السوري الحر بالمال والسلاح والمرتزقة من أجل الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي يمثل القاعدة الأساسية لخط المقاومة والممانعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب بات مفوضحا وقد فشلت مؤامرة إلحاق سوريا بخط الدول الرجعية وبخط الكيان الصيهوني الغاصب.\r\nلقد إفتضح أمر السلطة الخليفية والحكام في السعودية وقطر والإمارات بإرسالهم المرتزقة من كل أنحاء العالم والذين إرتكبوا مع ما يسمى بـ &quot;الجيش السوري الحر&quot; أبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة وقاموا بتطهير عرقي ومذهبي في سوريا ، وقد شاءت القدرة الإلهية أن تفشل مشروع الإستكبار العالمي وأمريكا والصهيونية وعملائها من الدول الرجعية القبلية في المنطقة ، وقد أفشل مشروع تركيا التي كانت تتطلع إلى دور إستعماري عثماني جديد في المنطقة.\r\n\r\n\r\nأيها الطلبة الجامعيون في طهران\r\nيا جماهير الشعب الإيراني المسلم الأبي\r\n\r\nلقد إرتكبت السلطات الخليفية عبر مرتزقة الساقط حمد جريمة كبرى في البحرين في يوم آخر جمعة من شهر رمضان المبارك والتي تصادف ذكرى يوم القدس العالمي بإستهداف الشاب الطفل حسام الحداد مباشرة بسلاح الشوزن في أنحاء مختلفة من جسمه ومن مسافة قريبة في مدينة المحرق ، وبعد ذلك قامت مجموعة من ميليشيات السلطة المسلحة وبلطجيتها بالتعدي على الطفل حسام الحداد وهو ملقى على الأرض بضربه على رأسه وأنحاء مختلفة من جسمه وركله مما أدى إلى أن يغرق أكثر في دمه ويدخل في غيبوبة مما أدى بعد ذلك إلى إستشهاده.\r\nولم تكتفي السلطات الخليفية بإرتكاب جريمة القتل بحق شهيد القدس ، وإنما منعت أبناء البحرين من الحضور في تشييعه ، إلا أن الآلاف من أبناء شعبنا قد حضرت لتشييع الجنازة إلى مثواها الأخير.\r\nوبالأمس الثلاثاء قامت جماهير شعب البحرين في حي الحياك في جزيرة المحرق بالحضور في فاتحة تأبين الشهيد في مأتم الحداد ، وعندما خرجت هذه الجماهير في مسيرة من المأتم إلى قبر الشهيد قامت مرتزقة الساقط حمد وميليشياتها المسلحة وبطلجيتها بالإعتداء الوحشي على المسيرة بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة من الرصاص المطاطي ومسيلات الدموع والغازات السامة والقاتلة وسلاح الشوزن الإنشطاري المحرم دوليا ، وقامت بإعتقال العديد من المشاركين في مسيرة التأبين ولاحقت الكثير ونصبت نقاط تفتيش كثيرة عند مأتم بيت الشهيد وعند منزله لكي لا يقترب أحدا إلى بيتهم.\r\nلقد قامت قوات ملك المرتزقة المستوردة من الخارج ومعها الميليشيات المسلحة والبلطجية بالإعتداء السافر والوحشي على المشاركين في مسيرة التأبين ، وقد كان البلطجية مزودون بالسلاح وكانوا يقفون مع قوات الشغب ويتصرفون وكأن لديهم سلطة قانونية بحيث قاموا بتفتيش الناس ومراقبتهم وتوقيفهم وأحيانا الإعتداء عليهم ، وكانوا يحملون قطع الخشب والحديد لضرب المشاركين في المسيرة.\r\nوقد لاحقت هذه الميليشيات وهؤلاء البلطجية الشباب داخل الأزقة القريبة من بيت الشهيد في فريق الحياك ، وقد إستخدمت قوات مرتزقة السلطة الخليفية سلاح الشوزن والمطاط ومسيلات الدموع والغازات الخانقة السامة بغزارة ضد مسيرة التأبين منذ الدقائق الأولى لإنطلاقها من مأتم الحداد بإتجاه قبر وضريح شهيد يوم القدس العالمي.\r\nوقد قامت قوات مرتزقة الطاغية حمد بحملة إعتقالات واسعة وحدثت حالات إختناق كثيرة وشديدة أصابت النساء والشباب والأطفال والشيوخ والأطفال ، وهناك حالات كثيرة للإصابة بالرصاص المطاط ، وقد إعتقلت هذه القوات المرتزقة الكثير من أبناء شعبنا في نقاط تفتيش نصبتها في الشوارع والأزقة المحيطة بمنزل الشهيد ، وقد أعلن إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن مسيرة شموع في مختلف أنحاء البحرين شاركت فيها الجماهير أيضا بكثافة كبيرة.\r\nولذلك فإن ما ستقومون به من محاكمة رمزية للديكتاتور حمد في العاصمة طهران وأمام السفارة البحرينية هو عمل يعطي شعبنا قوة وإندفاعا كبيرا ، ويعطيه الدافع الأكبر والأكثر للإستمرار في الثورة ، فبعد أن قامت الولايات المتحدة والدول الغربية بتوفير الحصانة السياسية والدبلوماسية للطاغية حمد ورموزه ومنعت من محاكمته في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، ولا تزال تدافع واشنطن عن حليفها الذي إرتكب جرائم ومجازر إبادة جماعية وإنتهك الأعراض والحرمات وإنتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بدعم من قوات الإحتلال السعودي ، فإن هذه المحاكمة الرمزية والشعبية التي ستقام اليوم في طهران لمجرم الحرب الطاغية حمد الذي تسبب في إستشهاد الشاب حسام الحداد في يوم القدس العالمي هي بادرة حسنة وتباشير خير قادمة لإقامة محاكمات عادلة لفرعون ويزيد البحرين ورموز حكمه وجلاوزته وجلاديه ومن شارك معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة من قوات درع الجزيرة.\r\nلذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ومعها القوى الثورية وشباب التغيير وجماهير الشعب البحريني الثائرة تعلن عن دعمها بشكل كامل وقاطع لهذه المحاكمة الشعبية التي ستقام أمام سفارة السلطة الخليفية في طهران ، كما نشكر &quot;المجمع الدولي للأمة الواحدة&quot; على هذه المبادرة العظيمة والجبارة لمحاكمة أكبر مجرم حرب في التاريخ ، على أمل أن نرى البحرين محررة من السلطة الخليفية والعائلة الخليفية الديكتاتورية ، وعلى أمل أن نرى البحرين محررة من قوات الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وعلى أمل أن نرى قريبا تحرر البحرين من الهيمنة الأمريكية الصهيونية وهيمنة الإستكبار العالمي وتفكيك القواعد العسكرية وخروج الإستعمار الأمريكي البريطاني الصهيوني الماسوني من بلادنا.\r\n\r\n&nbsp;","content_html":"<p> </p>\n\n<div><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></div>\n\n<p><br />\nستقام عصر هذا اليوم الأربعاء وفي تمام الساعة الخامسة عصرا محاكمة رمزية لملك البحرين الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة أمام السفارة البحرينية في طهران وذلك إعتراضا وتنديدا وإستنكارا للموقف المعادي الذي إتخذته السلطات الخليفية من مظاهرات يوم القدس العالمي التي قام بها الشعب البحريني تلبية لنداء الإمام الخميني بخروجه من أجل التضامن مع القدس الشريف والمسجد الأقصى وتحرير فلسطين من الكيان الإسرائيلي الصهيوني الغاصب ، والتي أستشهد فيها الطفل الشاب الشهيد حسام الحداد الذي لم يبلغ من العمر سوى 16 عاما.<br />\n وسيشارك في هذه المحاكمة عدد كبير من أبناء الجالية البحرينية المقيمة في إيران وطلبة العلوم الدينية البحارنة والحجازيين وطلبة العلوم الدينية من الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في مدينة قم المقدسة، إضافة إلى قيادات من المعارضة البحرينية ونشطاء سياسيين وإعلاميين بارزين من ضمنهم الإعلامي البارز المعارض واللاجىء السياسي في لندن الأستاذ محمد كاظم الشهابي.<br />\nوقد ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية بأن جمع من الطلبة الجامعيين في طهران ، ومن أجل الإعتراض والتنديد والإستنكار لعودة السفير البحريني الخليفي إلى طهران وإرتكاب جريمة قتل الشاب حسام الحداد ذو السادسة عشر عاما ، فسيقيم هؤلاء الطلبة وبحضور جماهير غفيرة من أبناء الشعب الإيراني محاكمة رمزية أمام سفارة البحرين في طهران عصر هذا اليوم الأربعاء.<br />\nوأضافت الوكالة بأن \"المجمع الدولي للأمة الواحدة\" قد بعث برسالة إلى سعد بن راشد الدوسري سفير السلطة الخليفية وممثلها الرسمي في طهران طلبت منه فيما إذا كانت لديه الرغبة للدفاع عن ملك البحرين أمام طلب المحاكمة والمقاضاة المقدم من قبل شعب البحرين وأنصار شعب البحرين في إيران في هذه المحاكمة.<br />\nكما وجاء في مقطع من رسالة هذا التجمع الجامعي لسفير السلطة الخليفية وممثلها في طهران تأكيدا على أن عدم حضور سعد بن راشد الدوسري في هذه المحاكمة كمحامي عن طاغية البحرين ، فإنه سيتم إنتخاب محامي آخر معين للدفاع عن حمد بن عيسى آل خليفة.<br />\nوختمت الوكالة بأن طلب المقاضاة والمحاكمة سوف يقرأ من قبل أحد الشباب البحرينيين  ، وسيكون النص الحقوقي والقضائي للمحاكمة المبتني على نصوص القوانين الدولية كوثيقة لمحاكمة ملك البحرين.<br />\nوبهذه المناسبة فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومن داخل البحرين الجريحة والمظلومة ، إذ تتقدم بخالص شكرها وإمتنانها للجمهورية الإسلامية في إيران حكومة وشعبا وقيادة ، وفي طليعتهم ولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) على مواقفه الإسلامية والإنسانية والمبدئية الشجاعة منذ اليوم الأول لتفجر ثورة البحرين ، كما ونشكر مواقف الجمهورية الإسلامية وعلى الخصوص الموقف الأخير للإستاذ أمير حسين عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية   والذي أعلن فيه عدم رغبة الجمهورية الإسلامية في إيران لعودة سفيرها إلى البحرين ما دامت السلطات الخليفية تمارس القمع وإنتهاك حقوق الإنسان في بلادها.<br />\nوقد نشر موقع إسلام تايمز تصريحا لمساعد وزير الخارجية \"حسين أمير عبد اللهيان\" دعى فيه إلى إنهاء حالة العنف التي تقوم بها الحكومة البحرينية ضد الشعب البحريني ، كذلك رفض المطالب المشروعة لهذا الشعب المظلوم. وأشار عبد اللهيان إلى توصل طهران والمنامة إلى قرار يقضي بعودة السفير البحريني إلى طهران قائلا:\" إن عودة السفير البحريني إلى طهران هو أمر عاد للحكومة البحرينية ، لكن طهران لن تتخذ أي إجراء من شأنه عودة السفير الإيراني إلى المنامة في ظل القمع والتنكيل الذي تقوم به الحكومة البحرينية بحق الشعب البحريني المسلم ، ودعا مساعد وزير الخارجية الحكومة البحرينية إلى إنهاء حالة العنف التي تقوم بها ضد الشعب البحريني ، كذلك إنهاء إطلاق الغازات الكيميائية القاتلة على المتظاهرين السلميين ورفض المطالب المشروعة للشعب البحريني\".<br />\nكما وإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تثمن مواقف الجمهورية الإسلامية في إيران منذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير ، حيث أنها وقفت مواقف مبدئية وقيمية شجاعة من ثورة شعبنا وأعلنت مرارا عن تنديدها للقمع الشديد والإعتقالات وإستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزل ، ونددت بإستخدام الغازات الكيماوية السامة ضد المظاهرات والمسيرات وإطلاقها بصورة عشوائية في بيوت الناس الآمنين.<br />\nإن الجمهورية الإسلامية في إيران قامت بواجبها الإنساني والديني والمبدئي والدبلوماسي من قضية شعبنا في البحرين ودافعت عن مطالب شعبنا العادلة والمشروعة في المحافل الدولية ، وقام الشعب الإيراني بواجبه الديني والإنساني بناءً على المشتركات الدينية والإسلامية والتاريخية بالدفاع عن مظلومية شعبنا بخروجه في المظاهرات والمسيرات التضامنية من أجل شعبنا ، وقد قام الشعب الإيراني بمظاهرات كثيرة وكبرى في مختلف أنحاء إيران وأمام سفارة البحرين والسفارة السعودية منددا بالإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة للبحرين.<br />\nكما وفي مبادرة لاقت ترحيبا واسعا من قبل جماهير شعبنا وشباب الثورة خصوصا شباب التغيير في جزيرة سترة ، حيث قام مجموعة من الشباب الجامعي ومعهم المدرسين والأطباء والمدرسين والعلماء من أهل السنة والشيعة ، والأطفال وسائر الطبقات قبل أكثر من عام ونصف وبإدراة ورعاية مباشرة من الأستاذ مهدي إقراريان أمين عام \"جمعية أنصار الثورة الإسلامية في إيران\" ، (كما جاء في التغطية الشاملة لقناة العالم الإخبارية التي رافقت قافلة الحرية لآيات القرمزي من طهران حتى مدينة بوشهر) بتحريك أسطول بحري خرج من محافظة بوشهر في جنوب إيران ، من \"ميناء دير\" بالتحديد إلى المياه الدولية ، أطلق عليه \"أسطول الحرية لآيات القرمزي\" ، حيث خرجت سفينتين الأولى بإسم \"آيات القرمزي\" والأخرى بإسم \"سفينة النجاة\" ، من أجل الدفاع عن حياة الشاعرة البطلة آيات القرمزي التي أرادت السلطات الخليفية قتلها داخل السجن.<br />\nكما ووقفت الجمهورية الإسلامية في إيران موقفا تاريخيا مشرفا آخر وهو الوقوف وبقوة وحسم أمام ضم البحرين للسعودية في ظل إتحاد سياسي كونفدرالي ، حيث أكد المسؤولين فيها وعلى رأسهم رئيس السلطة التشريعية (مجلس الشورى الإسلامي) الدكتور علي لاريجاني بأن البحرين ليست لقمة سائغة لكي تبتلعها السعودية ، كما أن وزارة الخارجية الإيرانية واللجنة الأمنية في مجلس الشورى الإسلامي ومجلس الأمن القومي الإيراني ، وأكثر من 200 نائب في مجلس الشورى الإسلامي قد نددوا بمشروع إلحاق البحرين بالسعودية ، مما أدى إلى إيقاف تنفيذ هذا المشروع من قبل السعودية بناء على طلب أمريكي ، وقد خرجت مظاهرات كبيرة بعد صلاة الجمعة في الجمهورية الإسلامية قبل أكثر من أربعة أشهر نددت بنية إلحاق البحرين بالسعودية.<br />\nإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير مرة أخرى تشكر مواقف قائد الثورة الإسلامية ومواقف الجمهورية الإسلامية ومواقف الشعب الإيراني المسلم الثوري من قضية شعبنا في البحرين ، وإن شعبنا لا يعتبر هذا تدخلا في الشؤون الداخلية للبحرين ، فالجمهورية الإسلامية لم تتدخل في شئون البحرين ، وإنما الذي تدخل هي السعودية وقطر والإمارات بإرسال قوات إحتلال وغزو إلى البحرين وقمع الثورة وإستباحة البلاد وإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين وهتك الأعراض والنواميس وإعتقال الآلاف من أبناء شعبنا داخل السجون والمطامير الخليفية.<br />\nإن التدخلات السافرة للسلطة الخليفية والنظام السعودي والقطري والإماراتي في سوريا بابت مفضوحة للقاصي والداني ، وإن دعم ما يسمى بالجيش السوري الحر بالمال والسلاح والمرتزقة من أجل الإطاحة بنظام بشار الأسد الذي يمثل القاعدة الأساسية لخط المقاومة والممانعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب بات مفوضحا وقد فشلت مؤامرة إلحاق سوريا بخط الدول الرجعية وبخط الكيان الصيهوني الغاصب.<br />\nلقد إفتضح أمر السلطة الخليفية والحكام في السعودية وقطر والإمارات بإرسالهم المرتزقة من كل أنحاء العالم والذين إرتكبوا مع ما يسمى بـ \"الجيش السوري الحر\" أبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة وقاموا بتطهير عرقي ومذهبي في سوريا ، وقد شاءت القدرة الإلهية أن تفشل مشروع الإستكبار العالمي وأمريكا والصهيونية وعملائها من الدول الرجعية القبلية في المنطقة ، وقد أفشل مشروع تركيا التي كانت تتطلع إلى دور إستعماري عثماني جديد في المنطقة.<br /><br /><br />\nأيها الطلبة الجامعيون في طهران<br />\nيا جماهير الشعب الإيراني المسلم الأبي<br /><br />\nلقد إرتكبت السلطات الخليفية عبر مرتزقة الساقط حمد جريمة كبرى في البحرين في يوم آخر جمعة من شهر رمضان المبارك والتي تصادف ذكرى يوم القدس العالمي بإستهداف الشاب الطفل حسام الحداد مباشرة بسلاح الشوزن في أنحاء مختلفة من جسمه ومن مسافة قريبة في مدينة المحرق ، وبعد ذلك قامت مجموعة من ميليشيات السلطة المسلحة وبلطجيتها بالتعدي على الطفل حسام الحداد وهو ملقى على الأرض بضربه على رأسه وأنحاء مختلفة من جسمه وركله مما أدى إلى أن يغرق أكثر في دمه ويدخل في غيبوبة مما أدى بعد ذلك إلى إستشهاده.<br />\nولم تكتفي السلطات الخليفية بإرتكاب جريمة القتل بحق شهيد القدس ، وإنما منعت أبناء البحرين من الحضور في تشييعه ، إلا أن الآلاف من أبناء شعبنا قد حضرت لتشييع الجنازة إلى مثواها الأخير.<br />\nوبالأمس الثلاثاء قامت جماهير شعب البحرين في حي الحياك في جزيرة المحرق بالحضور في فاتحة تأبين الشهيد في مأتم الحداد ، وعندما خرجت هذه الجماهير في مسيرة من المأتم إلى قبر الشهيد قامت مرتزقة الساقط حمد وميليشياتها المسلحة وبطلجيتها بالإعتداء الوحشي على المسيرة بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة من الرصاص المطاطي ومسيلات الدموع والغازات السامة والقاتلة وسلاح الشوزن الإنشطاري المحرم دوليا ، وقامت بإعتقال العديد من المشاركين في مسيرة التأبين ولاحقت الكثير ونصبت نقاط تفتيش كثيرة عند مأتم بيت الشهيد وعند منزله لكي لا يقترب أحدا إلى بيتهم.<br />\nلقد قامت قوات ملك المرتزقة المستوردة من الخارج ومعها الميليشيات المسلحة والبلطجية بالإعتداء السافر والوحشي على المشاركين في مسيرة التأبين ، وقد كان البلطجية مزودون بالسلاح وكانوا يقفون مع قوات الشغب ويتصرفون وكأن لديهم سلطة قانونية بحيث قاموا بتفتيش الناس ومراقبتهم وتوقيفهم وأحيانا الإعتداء عليهم ، وكانوا يحملون قطع الخشب والحديد لضرب المشاركين في المسيرة.<br />\nوقد لاحقت هذه الميليشيات وهؤلاء البلطجية الشباب داخل الأزقة القريبة من بيت الشهيد في فريق الحياك ، وقد إستخدمت قوات مرتزقة السلطة الخليفية سلاح الشوزن والمطاط ومسيلات الدموع والغازات الخانقة السامة بغزارة ضد مسيرة التأبين منذ الدقائق الأولى لإنطلاقها من مأتم الحداد بإتجاه قبر وضريح شهيد يوم القدس العالمي.<br />\nوقد قامت قوات مرتزقة الطاغية حمد بحملة إعتقالات واسعة وحدثت حالات إختناق كثيرة وشديدة أصابت النساء والشباب والأطفال والشيوخ والأطفال ، وهناك حالات كثيرة للإصابة بالرصاص المطاط ، وقد إعتقلت هذه القوات المرتزقة الكثير من أبناء شعبنا في نقاط تفتيش نصبتها في الشوارع والأزقة المحيطة بمنزل الشهيد ، وقد أعلن إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن مسيرة شموع في مختلف أنحاء البحرين شاركت فيها الجماهير أيضا بكثافة كبيرة.<br />\nولذلك فإن ما ستقومون به من محاكمة رمزية للديكتاتور حمد في العاصمة طهران وأمام السفارة البحرينية هو عمل يعطي شعبنا قوة وإندفاعا كبيرا ، ويعطيه الدافع الأكبر والأكثر للإستمرار في الثورة ، فبعد أن قامت الولايات المتحدة والدول الغربية بتوفير الحصانة السياسية والدبلوماسية للطاغية حمد ورموزه ومنعت من محاكمته في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، ولا تزال تدافع واشنطن عن حليفها الذي إرتكب جرائم ومجازر إبادة جماعية وإنتهك الأعراض والحرمات وإنتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بدعم من قوات الإحتلال السعودي ، فإن هذه المحاكمة الرمزية والشعبية التي ستقام اليوم في طهران لمجرم الحرب الطاغية حمد الذي تسبب في إستشهاد الشاب حسام الحداد في يوم القدس العالمي هي بادرة حسنة وتباشير خير قادمة لإقامة محاكمات عادلة لفرعون ويزيد البحرين ورموز حكمه وجلاوزته وجلاديه ومن شارك معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة من قوات درع الجزيرة.<br />\nلذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين ومعها القوى الثورية وشباب التغيير وجماهير الشعب البحريني الثائرة تعلن عن دعمها بشكل كامل وقاطع لهذه المحاكمة الشعبية التي ستقام أمام سفارة السلطة الخليفية في طهران ، كما نشكر \"المجمع الدولي للأمة الواحدة\" على هذه المبادرة العظيمة والجبارة لمحاكمة أكبر مجرم حرب في التاريخ ، على أمل أن نرى البحرين محررة من السلطة الخليفية والعائلة الخليفية الديكتاتورية ، وعلى أمل أن نرى البحرين محررة من قوات الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وعلى أمل أن نرى قريبا تحرر البحرين من الهيمنة الأمريكية الصهيونية وهيمنة الإستكبار العالمي وتفكيك القواعد العسكرية وخروج الإستعمار الأمريكي البريطاني الصهيوني الماسوني من بلادنا.</p>\n\n<p> </p>","content_source":"","content_url":"","content_columns":"0","content_date_start":"2012-08-27 10:08:18","content_date_finish":"2012-08-27 10:08:18","content_date_register":"2012-08-27 10:08:59","content_date_last_edit":"2015-11-10 13:04:11","content_show_img":"1","content_show_details":"0","content_show_related_img":"0","content_show_slider":"0","content_show_title_slider":"0","content_comment":"1","content_score":"0","content_recorded":"0","content_confirmed":"1","content_status":"1","content_kind":"0","tag_id":null,"tag_word":null,"tag_service":null,"tag_total":null,"tag_soundex":null,"attach_token":null,"attach_date_register":null,"attach_id":null,"attach_file_ext":null,"attach_file_header":null,"attach_img_type":null,"attach_img_width":null,"attach_img_height":null,"attach_file_media":null,"attach_show_watermark":null,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"visit_count":"1499","visit_date_last":"2026-05-27 06:22:55","attach_title":null,"node_title":"أخبار","ot_node_left_right":"[{\"node_id\":449, \"left\":13, \"right\":14}]","node_number":"1","allowable_node":"1"}]]