[[{"content_id":52,"domain_id":"0","lang_id":"ar","portal_id":"2","owner_id":"275","user_id":"1","view_accesslevel_id":"1","edit_accesslevel_id":"2","delete_accesslevel_id":"2","editor_id":"400","content_title":"من نحن","content_number":"0","content_date_event":"2010-01-22 23:44:57","content_summary":"تم بناء و تأسيس المجمع الدولي للأمة الواحدة، كمنظمة غيرحكومية، بهدف إيجاد نوع من الانسجام و التلاحم لرفع قلق و مخاوف العاملين في حقول مسائل و قضايا مسلمي و مستضعفي العالم في داخل ايران و سائر البلدان ، آملين من خلال تقوية دعائم الوحدة و ترسيخ الأخوّة الاسلامية ، من استبدالها الي قطب عالمي موحّد ، و موقع يمكن من خلاله الدفاع عن الإسلام العزيز.","content_summary_fill":"1","content_body":"قال الله تعالي في كتابه الكريم: \r\n\r\nإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (الأنبياء:92) .\r\n\r\nكانت و لا تزال البشرية بداية و طريق و نهاية ، و قد أراد منها ربها بأن تخطو و تنهج في مسيرة الخلود باتباع الفطرة ، لتصل الي موقعها المتكامل و البنّاء فبعث الله لهم الأنبياء _و هم من نعم الله الكبري _لهدايتهم إلي هذا الطريق و إيصالهم الي التكامل و النضوج . \r\n\r\n&nbsp;و مضت الثورة الاسلامية الايرانية في تاريخنا المعاصر و استمراراً لذلك الدرب المشرق بقيادة الإمام الراحل آية الله العظمي السيد روح الله الموسوي الخميني(قدس سره) ، فأخبر في تاريخ العولمة المظلم و المجهول، عن الحقيقة الضائعة ، و الهوية المفقودة للإنسان ، و أفصح عن خطابها و معطياتها، فكان خطابها عالمياً، و آثارها شمولية ، فأحدث موجة من &nbsp;الأمل في صفوف المستضعفين و الأحرار الذين طالبوا و يطالبون بالحرية ، و يبحثون عن حقوق الإنسان المضطهدة في العالم.\r\n\r\nإن مقارعة الظلم و تحدي الطغيان هو من أهم و أبرز استراتيجيات و ثوابت الثورة الاسلامية. أما جبهة الكفر و الاستكبار العالمي، فلم تقف صامتة أمام تلك التحديات، فكشّرت عن أنيابها الشرسة لاقتلاع &nbsp;جذور الثورة، و كثفت من جهودها في شتي المجالات للإطاحة بها، و لم تختزن لنفسها جهداً في الوصول الي تحقيق أطماعها و أهدافها الشريرة و القذرة في العالم . و من أساليبها الدعائية التي تستخدمها دائما في حربها الضروس و سلاحها الإعلامي هو استخدامها للجهلة القاصرين و العاجزين للقيام بأنشطة لزرع بذور الفرقة و النفاق و الشقاق بين المسلمين، و لجوئها الي اتخاذ سياسة فرق تسد لتمزيق وحدة الصف الإسلامي و كلمة المستضعفين في ربوع العالم الاسلامي. \r\n\r\nو من جهة أخري:تعرضت عوامل الجبهة الداخلية أيضاً علي أثر الغفلة عن التعاليم الإلهية و دعائم الوحدة القرآنية كقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (حجرات:10) ) إلي حالات من الوهن و الضعف المضاعف ، إلي حد وصل الأمر بالبلدان الاسلامية: أن تتعرض واحداً تلو الآخر، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلي غزو القوي العالمية و الاستكبارية العظمي و احتلالها ، و سرقة ثرواتها ، و امتصاص خيراتها ، فعجز ملايين المسلمين المتفرقين من صنع القرار و القيام بشيء ما لاستعادة كرامتها و ثقتها بنفسها .\r\n\r\nلقد تعبأت كافة وسائل الأعلام و كالات الأنباء في العالم لمواجهة الفكر الديني الأصيل و وحدة الأمة الاسلامية في قلب الحقائق و نفي المبرّات و سبل الصلاح و المعروف ، و نشر الدعارة و&nbsp; المساوئ و الجرائم و الآثام .\r\n\r\nو يسمع اليوم نداء الاستغاثة &laquo;هل من ناصر&raquo;يهب لنصرة النبي (ص) و يلبي أنين مظلومية القرآن ، و قد قال الله سبحانه و تعالي في نقله استغاثة رسول الله (ص):\r\n\r\n&laquo;وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورا&raquo;(الفرقان:30) \r\n\r\nو أما الثلة الواعين و المخلصين الملتزمين بقيم و مبادئ رسول الله (ص) ، فقد تعلموا من الإمام الخميني (رض) :أن الصمود بقوة أمام هيمنة و غطرسة القوي الامبريالية الخاوية الجوفاء ، و المتزبرقة بالذهب و الفضة ، و كسر و&nbsp; تحطيم أصنام المدنية الحديثة و المدنية المتطورة في لباسها الجديد ، كان قد بث فيها روح الاصرار و العزيمة و التوكل علي الله .\r\n\r\nقال الله تعالي في مكم كتابه المجيد:\r\n\r\n&laquo;يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُم&rlm;&raquo;(محمد:7) .\r\n\r\nو لتحقيق هدفها السامي و العالمي و نصرة الأمة الإسلامية علي أعدائها في الداخل و الخارج ، فقد تشبثت بالمبادئ و التعاليم الإسلامية الأصيلة و حبل الله المتين ، و اجتناب النزاعات الكاذبة و الدخيلة التي هي من صنع الاستعمار.\r\n\r\nفبالله عليكم !\r\n\r\nالي متي تبقي حرارة و وهج فلسطين مستعراً في قلوب الأمة الاسلامية؟و تلتزم الدول الإسلامية صمتها أمام تلك الجرائم التي ترتكب يومياً ، و التعارض بوقاحة مع صراحة الآيات القرآنية الداعية و بشدة إلي بغض الكفار ، و ترك التفاوض معهم ، أو القاء المودة لهم ، و&nbsp; دعوتهم إلي الصلح و السلام ، أو إستعادة العلاقات أو التفاوض مع إسرائيل ، و التضييق بوقاحة تامة علي المسلمين الصامدين و المجاهدين في فلسطين ، و الحدّ من أنشطتهم في مواجهة إسرائيل و الصهيونية العالمية؟! .\r\n\r\nو الي متي تهدر قوي العالم الإسلامي الخائرة في صراعات و نزاعات إقليمية و مذهبية و طائفيةبين أنصار المذاهب الاسلامية، و تدرّ أرباح تلك الصراعات في نفع الدولة الاستعمارية و الاستكبارية و علي وجه التحديد أمريكا الشيطان الأكبر ؟\r\n\r\nفالألم كبير جداً ، و الوقت ضئيل...!\r\n\r\nو علي هذا الاساس ، فقد تم بناء و تأسيس المجمع الدولي للأمة الواحدة، كمنظمة غيرحكومية، بهدف إيجاد نوع من الانسجام و التلاحم لرفع قلق و مخاوف العاملين في حقول مسائل و قضايا مسلمي و مستضعفي العالم في داخل ايران و سائر البلدان ، آملين من خلال تقوية دعائم الوحدة و ترسيخ الأخوّة الاسلامية ، من استبدالها الي قطب عالمي موحّد ، و موقع يمكن من خلاله الدفاع عن الإسلام العزيز. \r\n\r\nو يتم في هذه التشكيلة السعي في الوصول الي تحقيق الأهداف و الانجازات طويلة الأمد التالية: \r\n\r\n\r\n\tإحياء و توسيع روح الحوار &nbsp;للثورة الإسلامية في العالم ، و في البلدان الإسلامية تحديداً.\r\n\tتنظيم و صياغة الهيكلية العامة للقوي الداخلية الكفوءة و الطموحة في &nbsp;قوالب التشكيلات المؤثرة في المجال الدولي و العالمي.\r\n\tمواجهة التهديدات العالمية للدول الاستكبارية العظمي أمام أحداث و أنشطة الصحوة الإسلامية.\r\n\tتنظيم و صياغة الهيكلية العامة في مواجهة الغزو الفكري، و الثقافي و السياسي ضد القوي الاستكبارية العظمي .\r\n\tالدفاع عن فصائل المقاومة الاسلامية العالمية للثورة ، و المساهمة في دعمها و تقويتها.\r\n\tالخطوط العامة في نشاط و حركة هذا المجمع : تتشكل من شوري تضم الشرائح الشابة و فصائل الناشطين في مختلف البلدان في العالم ، و عدة وحدات و أقسام تنفيذية ناشطة لها وظائف سياسية و اجتماعية و ثقافية.\r\n\r\n\r\nيمكنكم حالياً مشاهدة الموقع الاينترنتي&laquo;الأمة الواحدة&raquo;علي العنوان التالي :\r\n\r\niuuu.ir\r\n\r\nو الاتصال بنا من خلاله للدخول الي هذه المجموعة. \r\n\r\nمضافاً الي ذلك ، فقد اشتملت هذه المجموعة علي فروع و أقسام داخلية دراسية و بحثوية ، كقسم العلاقات العامة و الانتاج ، قسم تربية و الكوادر البشرية و العلمية و المالية ، و فرع تنمية القابليات الكفوءة و المستعدة و العمل بالمسئوليات المناطة بهم ، لتحقيق الاهداف المرسومة في هذه المجموعة.\r\n\r\nو من له قدرة الإندماج و الحضور في هذه التشكيلة،عليهم تسجيل أسمائهم في استمارات القبول الخاصة بهم في حقل العضوية ، و الاشتراك في الدورات التعليمية التي تقيمها المجموعة، و أن يكون قادراً علي التكلم و معرفة أحد اللغات العالمية علي الأقل.\r\n\r\nإن تأييد صلاحية العضوية الفاعلة و النشطة لأحد الأعضاء يساعده علي المساهمة و المشاركة في الشوري العامة لهذه المجموعة، و سيتم من بينهم اختيار أعضاء الشوري المركزية و الكادر التنفيذي فيها لذلك.","content_html":"<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">قال الله تعالي في كتابه الكريم: </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (الأنبياء:92) .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">كانت و لا تزال البشرية بداية و طريق و نهاية ، و قد أراد منها ربها بأن تخطو و تنهج في مسيرة الخلود باتباع الفطرة ، لتصل الي موقعها المتكامل و البنّاء فبعث الله لهم الأنبياء _و هم من نعم الله الكبري _لهدايتهم إلي هذا الطريق و إيصالهم الي التكامل و النضوج . </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\"> و مضت الثورة الاسلامية الايرانية في تاريخنا المعاصر و استمراراً لذلك الدرب المشرق بقيادة الإمام الراحل آية الله العظمي السيد روح الله الموسوي الخميني(قدس سره) ، فأخبر في تاريخ العولمة المظلم و المجهول، عن الحقيقة الضائعة ، و الهوية المفقودة للإنسان ، و أفصح عن خطابها و معطياتها، فكان خطابها عالمياً، و آثارها شمولية ، فأحدث موجة من  الأمل في صفوف المستضعفين و الأحرار الذين طالبوا و يطالبون بالحرية ، و يبحثون عن حقوق الإنسان المضطهدة في العالم.</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">إن مقارعة الظلم و تحدي الطغيان هو من أهم و أبرز استراتيجيات و ثوابت الثورة الاسلامية. أما جبهة الكفر و الاستكبار العالمي، فلم تقف صامتة أمام تلك التحديات، فكشّرت عن أنيابها الشرسة لاقتلاع  جذور الثورة، و كثفت من جهودها في شتي المجالات للإطاحة بها، و لم تختزن لنفسها جهداً في الوصول الي تحقيق أطماعها و أهدافها الشريرة و القذرة في العالم . و من أساليبها الدعائية التي تستخدمها دائما في حربها الضروس و سلاحها الإعلامي هو استخدامها للجهلة القاصرين و العاجزين للقيام بأنشطة لزرع بذور الفرقة و النفاق و الشقاق بين المسلمين، و لجوئها الي اتخاذ سياسة فرق تسد لتمزيق وحدة الصف الإسلامي و كلمة المستضعفين في ربوع العالم الاسلامي. </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و من جهة أخري:تعرضت عوامل الجبهة الداخلية أيضاً علي أثر الغفلة عن التعاليم الإلهية و دعائم الوحدة القرآنية كقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (حجرات:10) ) إلي حالات من الوهن و الضعف المضاعف ، إلي حد وصل الأمر بالبلدان الاسلامية: أن تتعرض واحداً تلو الآخر، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلي غزو القوي العالمية و الاستكبارية العظمي و احتلالها ، و سرقة ثرواتها ، و امتصاص خيراتها ، فعجز ملايين المسلمين المتفرقين من صنع القرار و القيام بشيء ما لاستعادة كرامتها و ثقتها بنفسها .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">لقد تعبأت كافة وسائل الأعلام و كالات الأنباء في العالم لمواجهة الفكر الديني الأصيل و وحدة الأمة الاسلامية في قلب الحقائق و نفي المبرّات و سبل الصلاح و المعروف ، و نشر الدعارة و  المساوئ و الجرائم و الآثام .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و يسمع اليوم نداء الاستغاثة «هل من ناصر»يهب لنصرة النبي (ص) و يلبي أنين مظلومية القرآن ، و قد قال الله سبحانه و تعالي في نقله استغاثة رسول الله (ص):</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">«وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورا»(الفرقان:30) </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و أما الثلة الواعين و المخلصين الملتزمين بقيم و مبادئ رسول الله (ص) ، فقد تعلموا من الإمام الخميني (رض) :أن الصمود بقوة أمام هيمنة و غطرسة القوي الامبريالية الخاوية الجوفاء ، و المتزبرقة بالذهب و الفضة ، و كسر و  تحطيم أصنام المدنية الحديثة و المدنية المتطورة في لباسها الجديد ، كان قد بث فيها روح الاصرار و العزيمة و التوكل علي الله .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">قال الله تعالي في مكم كتابه المجيد:</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">«يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُم‏»(محمد:7) .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و لتحقيق هدفها السامي و العالمي و نصرة الأمة الإسلامية علي أعدائها في الداخل و الخارج ، فقد تشبثت بالمبادئ و التعاليم الإسلامية الأصيلة و حبل الله المتين ، و اجتناب النزاعات الكاذبة و الدخيلة التي هي من صنع الاستعمار.</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">فبالله عليكم !</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">الي متي تبقي حرارة و وهج فلسطين مستعراً في قلوب الأمة الاسلامية؟و تلتزم الدول الإسلامية صمتها أمام تلك الجرائم التي ترتكب يومياً ، و التعارض بوقاحة مع صراحة الآيات القرآنية الداعية و بشدة إلي بغض الكفار ، و ترك التفاوض معهم ، أو القاء المودة لهم ، و  دعوتهم إلي الصلح و السلام ، أو إستعادة العلاقات أو التفاوض مع إسرائيل ، و التضييق بوقاحة تامة علي المسلمين الصامدين و المجاهدين في فلسطين ، و الحدّ من أنشطتهم في مواجهة إسرائيل و الصهيونية العالمية؟! .</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و الي متي تهدر قوي العالم الإسلامي الخائرة في صراعات و نزاعات إقليمية و مذهبية و طائفيةبين أنصار المذاهب الاسلامية، و تدرّ أرباح تلك الصراعات في نفع الدولة الاستعمارية و الاستكبارية و علي وجه التحديد أمريكا الشيطان الأكبر ؟</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">فالألم كبير جداً ، و الوقت ضئيل...!</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و علي هذا الاساس ، فقد تم بناء و تأسيس المجمع الدولي للأمة الواحدة، كمنظمة غيرحكومية، بهدف إيجاد نوع من الانسجام و التلاحم لرفع قلق و مخاوف العاملين في حقول مسائل و قضايا مسلمي و مستضعفي العالم في داخل ايران و سائر البلدان ، آملين من خلال تقوية دعائم الوحدة و ترسيخ الأخوّة الاسلامية ، من استبدالها الي قطب عالمي موحّد ، و موقع يمكن من خلاله الدفاع عن الإسلام العزيز. </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و يتم في هذه التشكيلة السعي في الوصول الي تحقيق الأهداف و الانجازات طويلة الأمد التالية: </span></span></p>\n\n<ul><li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">إحياء و توسيع روح الحوار  للثورة الإسلامية في العالم ، و في البلدان الإسلامية تحديداً.</span></span></li>\n\t<li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">تنظيم و صياغة الهيكلية العامة للقوي الداخلية الكفوءة و الطموحة في  قوالب التشكيلات المؤثرة في المجال الدولي و العالمي.</span></span></li>\n\t<li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">مواجهة التهديدات العالمية للدول الاستكبارية العظمي أمام أحداث و أنشطة الصحوة الإسلامية.</span></span></li>\n\t<li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">تنظيم و صياغة الهيكلية العامة في مواجهة الغزو الفكري، و الثقافي و السياسي ضد القوي الاستكبارية العظمي .</span></span></li>\n\t<li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">الدفاع عن فصائل المقاومة الاسلامية العالمية للثورة ، و المساهمة في دعمها و تقويتها.</span></span></li>\n\t<li dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">الخطوط العامة في نشاط و حركة هذا المجمع : تتشكل من شوري تضم الشرائح الشابة و فصائل الناشطين في مختلف البلدان في العالم ، و عدة وحدات و أقسام تنفيذية ناشطة لها وظائف سياسية و اجتماعية و ثقافية.</span></span></li>\n</ul><p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">يمكنكم حالياً مشاهدة الموقع الاينترنتي«الأمة الواحدة»علي العنوان التالي :</span></span></p>\n\n<p dir=\"ltr\" style=\"text-align:justify;\"><strong><a href=\"http://iuuu.ir\" rel=\"nofollow\"><font face=\"tahoma, geneva, sans-serif\"><span style=\"font-size:12px;\">iuuu.ir</span></font></a></strong></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و الاتصال بنا من خلاله للدخول الي هذه المجموعة. </span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">مضافاً الي ذلك ، فقد اشتملت هذه المجموعة علي فروع و أقسام داخلية دراسية و بحثوية ، كقسم العلاقات العامة و الانتاج ، قسم تربية و الكوادر البشرية و العلمية و المالية ، و فرع تنمية القابليات الكفوءة و المستعدة و العمل بالمسئوليات المناطة بهم ، لتحقيق الاهداف المرسومة في هذه المجموعة.</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">و من له قدرة الإندماج و الحضور في هذه التشكيلة،عليهم تسجيل أسمائهم في استمارات القبول الخاصة بهم في حقل العضوية ، و الاشتراك في الدورات التعليمية التي تقيمها المجموعة، و أن يكون قادراً علي التكلم و معرفة أحد اللغات العالمية علي الأقل.</span></span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:justify;\"><span style=\"font-size:12px;\"><span style=\"font-family:tahoma, geneva, sans-serif;\">إن تأييد صلاحية العضوية الفاعلة و النشطة لأحد الأعضاء يساعده علي المساهمة و المشاركة في الشوري العامة لهذه المجموعة، و سيتم من بينهم اختيار أعضاء الشوري المركزية و الكادر التنفيذي فيها لذلك. </span></span></p>","content_source":"","content_url":"","content_columns":"0","content_date_start":"2010-01-22 23:44:57","content_date_finish":"2010-01-22 23:44:57","content_date_register":"2010-01-22 23:45:30","content_date_last_edit":"2015-10-31 19:14:43","content_show_img":"1","content_show_details":"0","content_show_related_img":"0","content_show_slider":"0","content_show_title_slider":"0","content_comment":"1","content_score":"0","content_recorded":"0","content_confirmed":"1","content_status":"1","content_kind":"0","tag_id":"228","tag_word":"القدس القضیة الاولی,حماس,سیل,الأمة الواحدة,المجمع الدولي للأمة الواحدة,من نحن","tag_service":"0","tag_total":"0","tag_soundex":"A423","attach_token":null,"attach_date_register":null,"attach_id":null,"attach_file_ext":null,"attach_file_header":null,"attach_img_type":null,"attach_img_width":null,"attach_img_height":null,"attach_file_media":null,"attach_show_watermark":null,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"visit_count":"5125","visit_date_last":"2026-05-27 03:02:00","attach_title":null,"node_title":"من نحن","ot_node_left_right":"[{\"node_id\":451, \"left\":66, \"right\":67}]","node_number":"6","allowable_node":"6"}]]