[[{"content_id":1314,"domain_id":"0","lang_id":"ar","portal_id":"2","owner_id":"275","user_id":"1","view_accesslevel_id":"1","edit_accesslevel_id":"2","delete_accesslevel_id":"2","editor_id":"400","content_title":"برقية مواساة  المجمع العالمي للأمة الواحدة بمناسبة ارتحال المفكر الكبير العلامة فضل الله","content_number":"0","content_date_event":"2010-07-21 21:14:00","content_summary":"قال الله سبحانه و تعالي:\r\n\r\n&laquo;إنما يخشي الله من عباده العلماء&raquo;\r\n\r\nو قال النبي الأعظم(ص):\r\n\r\n&laquo;إذا مات العالم ...","content_summary_fill":"0","content_body":"قال الله سبحانه و تعالي:\r\n\r\n&laquo;إنما يخشي الله من عباده العلماء&raquo;\r\n\r\nو قال النبي الأعظم(ص):\r\n\r\n&laquo;إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء&raquo;.\r\n\r\n&nbsp;لقد كان خبر ارتحال العلامة محمد حسين فضل الله&nbsp; العلم المجاهد و المفكر الشيعي الكبير ثلمة حقيقية في الإسلام .\r\n\r\n&nbsp;عاش هذا العالم و المفكر الإسلامي في كافة مراحل عمره الشريف منذ نعومة أظفاره مواكباً حركة العلم و الجهاد ، و الكفاح و النضال الفكري و السياسي و الثقافي ، داعيا في حركته العلمية و العملية إلي رفع دعائم الاسلام و قيمه السامية.\r\n\r\nتعرّض سماحته للعديد من محاولات الاغتيال بسبب مواقفه البطولية و الجهادية الجريئة ، و صموده و دعمه المطلق لمواقف حزب الله و المقاومة ، و مواجهة الكيان الاسرائيلي الغاصب ، و سياسات الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها الاستكبارية ، و لم ينجو بيته الخاص أيضاً من محاولات الإساءة ، و قد تعرض لمرات عديدة إلي غارات جوية&nbsp; في حرب الثلاث و الثلاثين يوماً الدموية التي شنّتها طائرات الكيان الإسرائيلي الغاصب .\r\n\r\nو لم توقف كل هذه المحاولات من عزيمة و إصرار هذا العالم المناضل &nbsp;في الصمود و التصدي للكيان الصهيوني و جرائمه بحق المسلمين ، أو الحدّ من حركته الجهادية و البطولية .\r\n\r\nإننا و من هذا المنبر نعلن و بصراحة : أنه ليس هناك من بقعة من بقاع العالم الإسلامي في الدفاع عن المظلومين و المسلمين في العالم الإسلامي ، إلا و لهذا العالم &nbsp;المجاهد دوراً مشرفاً و معلناً في المقاومة و الصمود ، و دعم القضايا الإسلامية و قضية فلسطين .\r\n\r\n&nbsp; تعتبر شخصية السيد فضل الله من المصاديق العلمائية الواعية و المرجعية الرشيدة التي ينبغي الرجوع لها في &laquo;الحوادث الواقعة&raquo; ، كما خرج عنه (ع ) في التوقيع الشريف بإعلانه عن بدأ الغيبة الكبري . فقد أبدي بسالته و بمعرفته الخاصة وعياً و تفهماً في تشخيص القضايا المصيرية للأمة الإسلامية ، وتحديد &nbsp;المواضيع المستحدثة في معالجتها ، وعرضه أبحاثاً جديدة و معاصرة في هذا الإطار، و قد تناول بحوثاً فقهية و كلامية جديدة ، مما يؤكد و يدعم هذه &nbsp;الحقيقة .\r\n\r\n&nbsp;و بعيداً عن صحة بعض هذه النظريات و الافتراضات ، فقد واجهت هذه الأفكار البنّاءة موجة من الغضب و الاعتراضات لدي بعض العلماء التقليديين و أفكارهم الخاطئة و المنحرفة ، المخالفة للشئون الأخلاقية و القيم المعنوية السامية ،التي وصلت إلي مرحلة التكفيرو حملات التشهير لهذا العالم و المفكر الشيعي ، فإن دل هذا علي شيء ، فهو يدل علي عمق و شراسة التحدي و المواجهة من قبل جبهات &nbsp;التحجر و الفكر الغربي المدعوم من الغرب و الاستكبار العالمي ضد آفاق التحرر و الوعي الإسلامي .\r\n\r\nلقد وقف هذا العالم وقفة رجل واحد بشموخ رافضاً كل التحديات و المساومات من قبل البعض في حملات التشويه و التسقيط .\r\n\r\nيعتبرالعلامة فضل الله بلا شك المثال المتكامل للداعية الإسلامي نحو التقريب و الوحدة ، متمسكاً بسيرة النبي الأعظم (ص) و الأئمة&nbsp; الطاهرين المعصومين (ع) ، و معرباً في مواقف عديدة عن دعمه و تأييده لحركة التقريب بين المذاهب الإسلامية ، و لزوم الحفاظ علي الوحدة المذهبية و السياسية .\r\n\r\nلقد مضي أسبوعاً علي ارتحال هذا العلم الأسوة و المفكرو المرجع الكبير ، و افتقدته كثير من منتديات العلم و المحافل السياسية .&nbsp; و ها هي برقيات الحزن و الأسي تتري عليه من كل حدب و صوب من كبار علماء أهل السنة و العلماء و الشخصيات غير الإسلامية بمختلف طوائفها و تكتلاتها السياسية من كافة أرجاء البلاد الإسلامية ، معبّرة عن حزنها و أسفها ، و عظم المصاب و الخطب الأليم الذي ألمّ بالأمة الإسلامية جمعاء.\r\n\r\nلقد كانت هذه الشخصية الأنموذج الحضاري الراقي للشخصية الإسلامية الطموحة ، و الجوهر النضيد للشخصية الإسلامية الفذة بين المسلمين في العالم الإسلامي، و لن تتحدد شخصيته ببلد أو مذهب معين .\r\n\r\nتعلن رابطة المجمع العالمي للأمة الواحدة من هذا المنبر عن أسفها الشديد لهذا الحادث الجلل ، معربة عن تضامنها مع أسرة الفقيد ، و عن حزنها الشديد لتلامذة هذا العالم و المرجع الإسلامي العظيم ، ولأنصاره و محبيه ، و داعية المولي عزوجل المضي و الاستمرار علي هذا النهج&nbsp; إن شاء الله ، و للفقيد السعيد الدرجات العالية و الرضوان .\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nالأمانة العامة لرابطة المجمع العالمي للأمة الواحدة","content_html":"<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">قال الله سبحانه و تعالي:</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">«إنما يخشي الله من عباده العلماء»</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">و قال النبي الأعظم(ص):</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">«إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء».</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\"> لقد كان خبر ارتحال العلامة محمد حسين فضل الله  العلم المجاهد و المفكر الشيعي الكبير ثلمة حقيقية في الإسلام .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\"> عاش هذا العالم و المفكر الإسلامي في كافة مراحل عمره الشريف منذ نعومة أظفاره مواكباً حركة العلم و الجهاد ، و الكفاح و النضال الفكري و السياسي و الثقافي ، داعيا في حركته العلمية و العملية إلي رفع دعائم الاسلام و قيمه السامية.</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">تعرّض سماحته للعديد من محاولات الاغتيال بسبب مواقفه البطولية و الجهادية الجريئة ، و صموده و دعمه المطلق لمواقف حزب الله و المقاومة ، و مواجهة الكيان الاسرائيلي الغاصب ، و سياسات الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها الاستكبارية ، و لم ينجو بيته الخاص أيضاً من محاولات الإساءة ، و قد تعرض لمرات عديدة إلي غارات جوية  في حرب الثلاث و الثلاثين يوماً الدموية التي شنّتها طائرات الكيان الإسرائيلي الغاصب .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">و لم توقف كل هذه المحاولات من عزيمة و إصرار هذا العالم المناضل  في الصمود و التصدي للكيان الصهيوني و جرائمه بحق المسلمين ، أو الحدّ من حركته الجهادية و البطولية .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">إننا و من هذا المنبر نعلن و بصراحة : أنه ليس هناك من بقعة من بقاع العالم الإسلامي في الدفاع عن المظلومين و المسلمين في العالم الإسلامي ، إلا و لهذا العالم  المجاهد دوراً مشرفاً و معلناً في المقاومة و الصمود ، و دعم القضايا الإسلامية و قضية فلسطين .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">  تعتبر شخصية السيد فضل الله من المصاديق العلمائية الواعية و المرجعية الرشيدة التي ينبغي الرجوع لها في «الحوادث الواقعة» ، كما خرج عنه (ع ) في التوقيع الشريف بإعلانه عن بدأ الغيبة الكبري . فقد أبدي بسالته و بمعرفته الخاصة وعياً و تفهماً في تشخيص القضايا المصيرية للأمة الإسلامية ، وتحديد  المواضيع المستحدثة في معالجتها ، وعرضه أبحاثاً جديدة و معاصرة في هذا الإطار، و قد تناول بحوثاً فقهية و كلامية جديدة ، مما يؤكد و يدعم هذه  الحقيقة .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\"> و بعيداً عن صحة بعض هذه النظريات و الافتراضات ، فقد واجهت هذه الأفكار البنّاءة موجة من الغضب و الاعتراضات لدي بعض العلماء التقليديين و أفكارهم الخاطئة و المنحرفة ، المخالفة للشئون الأخلاقية و القيم المعنوية السامية ،التي وصلت إلي مرحلة التكفيرو حملات التشهير لهذا العالم و المفكر الشيعي ، فإن دل هذا علي شيء ، فهو يدل علي عمق و شراسة التحدي و المواجهة من قبل جبهات  التحجر و الفكر الغربي المدعوم من الغرب و الاستكبار العالمي ضد آفاق التحرر و الوعي الإسلامي .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">لقد وقف هذا العالم وقفة رجل واحد بشموخ رافضاً كل التحديات و المساومات من قبل البعض في حملات التشويه و التسقيط .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">يعتبرالعلامة فضل الله بلا شك المثال المتكامل للداعية الإسلامي نحو التقريب و الوحدة ، متمسكاً بسيرة النبي الأعظم (ص) و الأئمة  الطاهرين المعصومين (ع) ، و معرباً في مواقف عديدة عن دعمه و تأييده لحركة التقريب بين المذاهب الإسلامية ، و لزوم الحفاظ علي الوحدة المذهبية و السياسية .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">لقد مضي أسبوعاً علي ارتحال هذا العلم الأسوة و المفكرو المرجع الكبير ، و افتقدته كثير من منتديات العلم و المحافل السياسية .  و ها هي برقيات الحزن و الأسي تتري عليه من كل حدب و صوب من كبار علماء أهل السنة و العلماء و الشخصيات غير الإسلامية بمختلف طوائفها و تكتلاتها السياسية من كافة أرجاء البلاد الإسلامية ، معبّرة عن حزنها و أسفها ، و عظم المصاب و الخطب الأليم الذي ألمّ بالأمة الإسلامية جمعاء.</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">لقد كانت هذه الشخصية الأنموذج الحضاري الراقي للشخصية الإسلامية الطموحة ، و الجوهر النضيد للشخصية الإسلامية الفذة بين المسلمين في العالم الإسلامي، و لن تتحدد شخصيته ببلد أو مذهب معين .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\">تعلن رابطة المجمع العالمي للأمة الواحدة من هذا المنبر عن أسفها الشديد لهذا الحادث الجلل ، معربة عن تضامنها مع أسرة الفقيد ، و عن حزنها الشديد لتلامذة هذا العالم و المرجع الإسلامي العظيم ، ولأنصاره و محبيه ، و داعية المولي عزوجل المضي و الاستمرار علي هذا النهج  إن شاء الله ، و للفقيد السعيد الدرجات العالية و الرضوان .</span></p>\n\n<p dir=\"rtl\"><span style=\"font-size:16pt;\"> </span></p>\n\n<p dir=\"rtl\" style=\"text-align:center;\"><span style=\"font-size:20pt;\">الأمانة العامة لرابطة المجمع العالمي للأمة الواحدة</span></p>","content_source":"","content_url":"","content_columns":"0","content_date_start":"2010-07-21 21:14:00","content_date_finish":"2010-07-21 21:14:00","content_date_register":"2010-07-21 21:15:49","content_date_last_edit":"2015-11-09 14:29:47","content_show_img":"1","content_show_details":"0","content_show_related_img":"0","content_show_slider":"0","content_show_title_slider":"0","content_comment":"1","content_score":"0","content_recorded":"0","content_confirmed":"1","content_status":"1","content_kind":"0","tag_id":null,"tag_word":null,"tag_service":null,"tag_total":null,"tag_soundex":null,"attach_token":null,"attach_date_register":null,"attach_id":null,"attach_file_ext":null,"attach_file_header":null,"attach_img_type":null,"attach_img_width":null,"attach_img_height":null,"attach_file_media":null,"attach_show_watermark":null,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"visit_count":"556","visit_date_last":"2026-05-27 06:24:26","attach_title":null,"node_title":"بيانات","ot_node_left_right":"[{\"node_id\":448, \"left\":11, \"right\":12}]","node_number":"1","allowable_node":"1"}]]